أنام ُ على همٍّ و أصحو
دم ٌ من فمي بات َ يسيل ُ
يد ُ الظُلْم ِ على خَدي أذاها
أصابع ُ قهر ٍ نالت ْ مبتغاها
ألا يا دهر بتَّ الدَّ خُصم ٍ
تلاعبني قليلاً لتسقيني الزعافا
رسمنا و إياك شموساً
فقمت بتعتيم سمانا
فكم من بسمة ٍ كانت ستاراً
لهيب الحقد منها قد كوانا
نوايا الغدر تخفيها لتبدو
مثل حَمْل ٍ و هذا الحمل ذئب ٌ
في الخفايا
** الشاعر : يوسف شريقي **