مدح النبي صلى الله عليه وسلم
عنوان النص: لم أر مثله
أُفَكِّرُ عَنْ طَهَ وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ
مِنَ النَّاسِ حَتَّى قُلْتُ هَلْ هُوَ يُوْلَدُ
وَهَلْ مِثْلُهُ فِيْنَا وَهَلْ أَنَا مِثْلُهُ
وَهَلْ أَنْتَ صَاحِي مِثْلُ طَهَ مُحَمَّدُ
وَهَلْ هُوَ مَخْلُوْقٌ بِكُلِّ صِفَاتِهِ
بِكُلِّ صِفَاةِ الْخَيْرِ مَنْ هُوَ يَشْهَدُ
نَعَمْ هُوَ مَخْلُوْقٌ لَهُ وَالِدَانِ أَوْ
لَهُ دُوْنَ ضِدِّ الْقَوْلِ شَعْبٌ وَمَوْلِدُ
وَلَكِنَّ رَبِّي حَبَّهُ دُوْنَ رَيْبَةِ
وَفَضَّلَهُ ثُمَّ اصْطَفَاهُ وَنَحْمَدُ
لَقَدْ سَنَّ حَقًّا سُنَّةً سَرْمَدِيَّةً
لِمَنْ سَارَ فِي دِيْنِ الْحَنِيْفِ وَيَسْجُدُ
وَعَلَّمَنَا مَا فِي الْكـِتَابِ وَقَوْلِهِ
وَعَلَّمَنَا الْلإِسْلاَمَ أَيْ كَيْفَ نَعْبُدُ
وَلاَ مِثْلَهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ بَيْنَنَا
وَلاَ مِثْلَهُ فِيْنَا وَلاَ هُوَ يُوْجَدُ
أُصَلِّي صَلاَةً لِلنّبِيِ مَحَمَّدٍ
رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ لِلْوَرَى هُوَ مُرْشِدُ
ذكر الله عبد الغني أيوميدي