.........بَدْرٌ بَزَغَ فِى الدَّجِىِّ فَمَحَاهُ.....
.................بِقَلَمِ الشَّحَّاتِ عَرَابِيٌّ....
بَدْرٌ بَزْغَ بَدْدَ الدَّجِى
وَ بَدَدَ ظَلَامِ الْجَهْلِ وَمَحَاهُ
نَشْرُ الْمَحَبَّةِ بَيْنَنَا
وأَنَارَ الدَّنَا بِسَنَاهُ
هُوَ الْحَبِيبُ مُحَمَّدٌ
سُبْحَانَ مَنِ اصْطَفَاهُ
أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
وَأَيَّدَهُ بِالْوَحْىِ وَذَكَّاهُ
فَمَحَا الضَّلَالَةُ بِالْهُدَى
مَالُنَا شَفِيعٌ يَوْمِ الْحَشْرِ سِوَاهُ
مُحَمَّدُ الصَّادِقِ الْأَمِينِ
هَىَ لِسَانُ مَنْ نَادَاهُ
اجْتَبَاهُ رَبُّهُ. وَ عِلِمَهُ
وَشَرَحَ صَدْرَهُ وَ نَقَّاهُ
أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَرَأَنَ مُبَارَكًا
وَالسَّبْعُ الْمُثَانَى مِنْ عَطَايَاهُ
أَتَاهُ الضَّبُّ بِإِذْنِ اللَّهِ صَاغِرًا
وَالْجَمَلُ يُقَدَّمُ لَهُ شَكْوَاهُ
انْطِقْ لَهُ الشَّاةُ بَعْدَ طَهْيِهَا
قَالَتْ إِنِّى مَسْمُومَةٌ
فَكَانَتْ لَهُ النَّجَاةُ
فَسُبْحَانَ مِنْ أَانِطُقَ
لَهُ اللَّحْمُ بَعْدَ. شَوَاهُ
انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ
وَنَبَعَ الْمَاءَ مِنْ بَيْنِ يَدَاهُ
هُوَ الْحَبِيبُ مُحَمَّدٌ
فَأَحْيُوا بِطِيبِ الذِّكْرِ ذِكْرَاهُ
وَصَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا
وَ سِيرُوا عَلَى نَهْجِهِ وَخَطَّاهُ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
بَدْرٌ بَزَغَ فِى الدَّجِىِّ فَمَحَاهُ
.....بِقَلَمِ الشَّحَّاتِ عَرَّابِي......مِصْرَ.