( دموعٌ وابتسام )
على ثغر المنية الحمراء
تبتسم الدموع
وتنزف الشرايين عطراً أبدياً
على تراب الياسمين
وعلى موائد العرس الحزين
وعلى مآذن الجامع القديم
حيث السيوف
تجردت من غمدها
سيوف خالد أدمعت
تبكي لغدر العابثين
وهناك في أرض السلام
وفي حقول الزهر والليمون
هناك على ضفة الأقصى الجريح
توزعت بنادق النصر القريب
وابْتَلَّ جفنُ الأمهات
بدموعٍ ملؤها جمرٌ
وآهات الفراق
وابتساماتٌ الأمل
عندما يصبح الأقصى
سلاماً دائماً
والقبة الغرّاءُ
عزاً وافتخار
وفلسطين الجريحة
تزهو بانتصار
(عبدالكريم الرشدان)