حبيبي
مر الزمان ...
و بحثت لي عن ركن
فيه استكين ..فيه اتوسد حقيقتي....و انام ...
كنت حلمي ...و بنيت ليلي حلما من حرير ،،،
وجدت لي نقطة بين سطور
حروفك ...و خبأت كلي ...لا تراني ...
اخرج نهارا اتسكع بين الطرق ..
كانت مسالكا ..فجاجا ..لغد مبهم ...
بحثت طويلا عن جدار احتمي بظله ...
و صدى حرفك كان ظلي ...
قطوفا دانية ...حروفك عنب ورمان ...
وأنا ملكة في قصر الابداع ..
اقطف لي مهجة ...و اتذوق دهشة ..
و أمحي اشعاري ...
كم كنت مرآة ...
لأنا ولكل كلامي ...
أظهرت شيئا معاكسا لي ...
ظهرت بلا شيء ...
وضعت على مهجتي طاقية اخفاء ...
نزلت معك إلى النصف الاخير من وادي الشعر ...
و كدت أغرق ...
بل تمنيت الغرق في جيوب القصيدة ...
اشبع ذاتي ...
اتمرد على حقيقتي ..
اغرس في ركني اوتادا ..
اعلن عصياني لي وحدي ...
كم اتوق أن اتلاشى في نص سحري ..
و ابعثر ذاك الجمال ..
و تعود تكتبني قصيدة هجينة ..
و احس بالشبع ....
حبيبي
انظر هناك بعيدا ...
هناك في اعلى الاطلس ...
خنت حلمي ...
و جعلت من عصير نصوصك بديلا ...
و نسيت طريق العودة ..
بل تناسيت حبي للاطلس السعيد البعيد ...
رسمته لوحة ...
و مسحت كل الطرق ..
وحدك نقطة التقت...
فيها كل ذكرياتي ...
نقطة تقاطع بيني وإياي...
كل الاصوت سقطت
في التقاطع ...
غرست فيها لغة الفرح ...
لا عليا ...
عقيمة هي الثواني ...
و سيكبر ...
يستمد نفسا عميقا ...
من مكاني الصغير ...
يسقى بشعور غريب ...
سيزهر قريبا ...
حبيبي عم مساء ..
الى حين لقاء
لحمر كلثوم