أسرار
هنا أسرارنا دفنت
بريح تلوّن الأزمانِ ما بين المقابر..
تحت أكوام الدجى فوق المدينةْ
وهي تصرخُ أين مفتاحُ الضياءِ
وحيث ساحاتُ الربيع تمايلتْ
نحو الشبابِ..
لترفع الأثوابَ عن مهد الصباحِ
لكي ترى وجهاً
تحاورهُ الرّياحُ
هنا أحلامنا كتبت
بلا اسرافِ لو حملتْ
سنابلُ عشقنا نوراً،
يزيحُ غشاوة الرؤيا
بدفء الرّوحِ لو غابت جراحُ
هنا بدأت رجالُ الفجرِ...
تقظمُ سطوةَ الأعداءِ من قببٍ
بطوفانِ الصّدى للقدس يخبرها
هنا بدأ الفلاحُ
فيصل البهادلي
٨ تشرين الأول ٢٠٢٣