(وبكى القلب)
محمودمطر
فطر قلبي. هذا الصغيرلما رأيته
واقفافي االدار قرب الحظيرةينتحب
وابوه كأبي جهل يمسك عصاه
وفي. العقاب فاق في العتو أبا لهب
وكأنه. وبجهله مع الصغير في عراك
أراد على الأعداء فيه نصرا والغلب
وطفله المسكين ينهر أدمعه ولاأدري
من أين هذا الصغيرللدموع قد جلب
وأبو جهل أمامه يصول صولة وينزل
عليه بالعصا من رأسه إلى ماتحت الركب
والمسكين يقفز عاليا من حرقةضرب
العصا وكأنما الإحراق كان باللهب
وعنترة يقف. أمامه وكأنه لعدو بني
عبس انبرى وفي الإيذاء هوقدسهب
والمسكين لايسطيع دفع ضره وإن
وجد السبيل من وجه الغباء قد هرب
لكن أباه كثور هائج يقف أمامه وما
تدخلت أم جميل أمه هي صاحبةالحطب
تبا. لهذين الأبوين ففي القساوة ما
تخالفا أبدا في أسلوك الغباوةوالرتب
لكنني. لما رأيت أهابه كاد يتشقق
من قساوة وغباء و وقع الضرب
ذهبت إلى هذا. الجاهل ونهرته و
شكوته للرب الذي له الأبوة قد وهب
وسألته ماكان إجرام الصغير حتى
يلاقي ماهو فيه من إيذاء أو تعب
فأجابني أبو جهل وبكل سذاجة هذا
الصغير مع أقرانه للعب هو قدذهب
فقلت. إذاجاوزه الزمان بعمره فأناه
في زخم الحياةياأهل الشقاوةقدلعب
فوقف أبو جهل بين يدي واجما وأنا
أوبخ فيه شخصه وأجزيه انواع العتب
فنظر الصغير إلي بعينين مخضلة
بالدمع وكأنه في الشكر لي قد رغب
فهدأته وأجزأته عن غباوة. أبيه بنذر
قليل كان. في. المخابي من رطب
نسي الصغير عقابه وبدأ يلتهم التمور
كأنه يعاني من جوعةبطن أوسغب
لمحمودمطر