أنت القصيدة صاغها الأدباء
شعري يسيل كما يسيل الماء
في ضمنه يتبلور الأضواء
نحو النبي محمد هو كادح
فيقابل المختار يا شعراء
هل يبلغ الأشعار صغتم كنهه؟!
لا هند تبلغ جونا وعطاء
يا أيها المختار جئتك شاعرا
إن القريض يتم فيك لقاء
ما قلت شعرا لحظة لكننا
قلنا القصائد عنك يا سيناء
إنى أراك الحبر في ملقاطنا
أنت القصيدة صاغها الأدباء
إنا الثرى والأنبياء جميعهم
ماء وإن الهاشمي سماء
إن الصلاة تجوز دون تيمم
حتى وضوء فيه يا جهلاء
صلوا عليه إذا سمعتم اسمه
في كل حي أيها الأحياء
يا من يجيد الشعر قل بيتا له
واجعله شيئا يقرأ القراء
شعر بلا اسم محمد أو وصفه
هو لا يعد الشعر فهو هراء
الشاة تطرى المصطفى بثغائها
والحوت يطريه كذاك ظباء
قولوا لمنكر وصفه وصلاته
إن النبي بنفسه لثناء
صلى عليه الله جل جلاله
حتى الملائكة الكرام سواء
إنى أصلى عليك يا علم الهدى
عجزى وصدرى للنبي فداء
نظمها :- أحمد بن تاج الدين
(الرضا)