.. غزة والأقدار
شاءت الأقدار ان تٌرفعَ الحمير بمقدار
وفاءُ الكلاب فاءَ تحت ظِلال الأشجار
حمير عوَت وكلاب نهقت بالليل والنهار
ذو القرنين قاد جيوشاً جرارة للكفار
على ابواب غزةٍ يبدأ الجحيم والإنفجار
جند الله من تحت الارض يبدأو المشوار
سلاحهم ثبات ويقين وجنيَ الأثمار
رؤوس تدحرجت من الخوف دون انفجار
بنو صهيون من جلدتنا ومعهم العهّار
جنبا إلى جنب مع اليهود يقاتلون بافتخار
حاربوا الله قبل غزة اولاد الاقذار
وظنوا ان قوتهم مانعتهم فجائهم الاعصار
أمطرت السماء عليهم هلعاً وفزعا بمقدار
بصيحات الله اكبر ولوّا الدُبر اخوة الفجار
حُمر مُهرولة بين نساء وملاهي القمار
أسياد القوم امسوا خدّام وعبيد للإستعمار
حمير مُنمّرة وكلاب مُسعّرة للإيجار
أعضاء وعطاء في الجمعية العربية للدعّار
عَهدناهم بعهدِهم للخيانات كالسِرار
كخيانة يوسف من إخوته دون إعتذار
لك الله يا غزة يا موئل العز والأحرار
يا خير البقاع منزِلةً وشعب الله المختار
الشاعر،،،،،
حافظ زحلان،،،،،