تعالت صورةُ الكلمات
سأغرقُ لو يمرُّ الذِكْرُ في فكري
أحاولُ، أبعدُ الأحداث عن صندوقِ..
إبحاري، كأنّي في أعالي الموجِ يخنقني،
نثارُ الماءِ، أشتاقُ النسيمَ المارفي دربٍ
لعلَّ الصفحةَ الأولى
منَ الهمساتِ توجد في مرايا العالم المخفيّ
من ذرٍّ تعيدُ الصورةَ المثلى
لغرٍّ في ربيع العمرِ مفتوناً
بنار الهمسِ في الوجدِ
. .......................
ساغرفُ من هواء الأمسِ..
عقم الرّيحِ يجلدُ وحشةَ الأحلامِ. .
في هذا الخريفِ المنتشي
من غربة الأشعار في نفسٍ
تعانقُ جوهرَ الماضي
تصوغُ الحرفَ أشكالاً وإشكالاً
على نهج الثرى الموزون في ودِّ
أسامر لحظةَ الرؤيا
لتنهالَ المعارفُ في بحار القصدِ في حرفي
أدوّن ما يروقُ مناهل الأسرارِ
في مرآة أشرعتي
لكي تأتي كما تهوين أو أهوى...
وقلتِ: الليلُ يطوي سرّنا المكتوبَ..
في صفحات من نيران في المهدِ
.............،.....................
تعالت صورةُ الكلماتِ في لغتي
لأوصفَ كلَّ ٠ما قلتِ
بناي الصبر مثل تعلّقِ الشعراءِ
في الأطلال في حزنٍ وفي كمدِ
لانّك كلُّ أشعاري
أحاولُ أرتقي في لحظة التّقريبِ
من هوسِ التفكّرِ في ربيعِ العشقِ،
كي أنسى، جحيمَ خريفيَ القاسي
ووحْشةَ أحرفي في جزّرٍ وفي مدِّ
فيصل البهادلي
٢٢ تشرين الثاني٢٠٢٣
َ