غزة العزة والشهامة.
بين الانامِل سال الدمع من قلمي
وأنَّ مشتكيا ، من كثرة الألم.
وأحرفي في سواد الليل مَخفِيَة
تحمَر من خجل في جعبة القلم.
وترسم الرَّمس مَحمولا ،وفي كفَن
خطّ الشهيد عليه إسمَه بدم.
والزغردات تهُزُّ السمع شدّتها
فما الشهادة إلا مَكمَلَ النِّعم.
نيل الشهادة بين الاهل محمَدَةٌ
تهفو لها انفُسٌ غراء من قِدَم.
جراح غزة في الأنفاس ملتَهبٌ
وعزة العرب في التَّهويم لم تقُمِ.
عُذرا لغزّة إن العرب قد سلبوا
إذا بأفراسهم تعدو بلا لُجُم.
تدميرها نية باتت تؤكدها
غزارة القصف كالإعصار في الظُّلمٍ.
جحافل الغدر بالآلاف ماضية
تبيد شعبا على مرأى من الأًمم.
إن يقصفوكٍ بلا شَرعٍ يُقام فقد
فَنّدتِ كل حساب غير منسجم.
ويَعدموا اهلكِ الاحرار في هَمَجِ
فضيحةٌ أُرِّخت مكتوبة بدم.
فبئس شرعية باتت ترددها
أفواه شَرٍّ لِدعم الغزو والنقم.
كأن مجلس أمن لا وجود له
إن لم نقُل تاه في درب من الظلم.
لم يكترث بنداء جاء من دُوَلٍ
ولا بطفل بكى من صَدمة اليُتم.
بالله اين حقوق الانس إذ هُضِمت
فاصبحت مثل حِبرٍسال من قلم.
إني رأيت فلول النصر قادمةٌ
فأَبشِري غزة الفيحاء وانتقمي.
توحي بأن سنين الهَتك قد غبِرت
وأشرقت شمسنا في الافقِ فَلتَدُمِ.
شعر:بودر ابو بسمة. المملكة المغربية.
مكناس في:4\11\2023