مرثية الغيم
بينما تصرخ الحجارة
انا فلسطيني !
على درب الآلام ؛
مازال الرجل العجوز؛
يتعثرُ بظله الأحمق !
........
............
خطاه على الطريق
الخطىٌ نفسهامرسومة على وجهه!
مرّت فوق أضلاعه عربات الغزاة
خانه ُاخوة يوسف
ضربه ُالمطر الوبيل
كان وحيدا ؛بريئا ؛سقيما
يطعم صغاره
حكايات الخبز والحصى!
.....
آخر ماقاله لي العجوز:
خائنٌ هذا العمر؛
الكلاب اشرفُ من الابناء؛
السجائر اكثر متعة من النساء ؛
وحيدا تحت الجسر
تضربني الريح
مع رايتي الممزقة !
..........
صوت العجوز
يشقُ المدى:
اريد رصاصتي
من يرحم الحصان المكسور؟
......
بيان:
بظل اشجار النخل والزيتون
وجدت جثة لعجوز يبلغ من العمرعشرة آلاف سنة
وعليه آثار إطلاقات حاقدة ودوّن الفعل ضد مجهول!
لكن كوفيته المدماة تصرخ:
انا فلسطيني
انا الحجر والطريق والبيّارة والمفتاح!
حميد العادلي
العراق
حميد العادلي
العراق
.....