قال لي :
أيتها الأنثى الشرقية
ُسُألت يومًا عنك
قلت :هي طيفٌ جميل يمر على قلبي ُيُأنسه
قالوا: اوصفها لنا
(قلت: ليس لها شبيهة بين النساء )
في عينيها صفاء كصفاء الماء في ظلام الليل
شعرها في لون حبات القهوة
خمرية بين الطويلة والقصيرة
في صوتها همس حين تتحدث
وفي صمتها خجلا وهي تسمعني
وفي خصامها كبرياء الانثي الشرقية تعلو فوق الاشياء
في غضبها اعاصير وبراكين لكن دون حمم وفوران
وفي ابتسامتها عذوبة لحنٍ شجي
في غيابِ عنها تذكرني بخير
وفي اللقاء تسبقها مشاعرها بدفء العناق
قالو: اهكذا هي ؟
قلت نعم واني اوجز في وصفها
بقلمي ///ناهد كمال ///مصر 🇪🇬