اين تكمن تلك
مطاردة السعادة
فالسنوات طالت
فوق منحنى قمة الجبل وصوت عالٍ لا يسمع صداه
والكلمات تأبى أن تنطق
إلا لترسو على دفء الشواطيء
وروح تعانى من جوع الغربة ...
ولاجىء ينثر تراب وطنه
كما يبذر حبات القمح
يبحث ليطوي السحاب ليستظل بها
ملتصقاً خلف السياج
كما الأكياس الفارغة يحتضن الرسائل والمدونات
بها عناوين
من الحال الى حال
وهموم تحمل أثقال السنيين
وشيباً اشعل الملامح
ينتظر معشوقته
على هضبة الانتظار
والثوب الأبيض
يطفو فوق ضفاف الذكريات
بألوانه القزحية
يدندن بصوت اجش
كما مواسم حصاد
سنابل القمح
وسميره الليل بنجمات السماء
وارض حبلى ..
أرملة هي ..
وثكلى هي ..
ومواسم تاريخ التدوين
من يقرأها
وانتِ يا معشوقتي
قولي ما مساحة ارضك لتلوذين اليها
وسهل فتلوذين إليه
واي واد ستلوذين اليه
قولي شيء
أو بعض شيء
قولي متى يأتي
عام نحن نلوذ به
قولي فأنا بتُ مخبولٌ
أحدثُ نفسي