(لاتلمني)
لاتلمني ياغائبي
فأنا أسيرة حبك
في قفص حب عارم
أبوابه موصدة
أكاد أختنق شوقاً إليك
أحمل حملاً ثقيلاً
وقد أظلمت حياتي لغيابك
أسرتني وأنت تحررت وغبت عني
حتى طيفك يهرب مني
يكاد يموت فيّ النبض
السواد يحيط بي
الظلام يشتد
فهل تسمعني
وتلبي ندائي
فقد أرهقني البعد
وتحجرت أوصالي من انتظارك
أدركني ليشرق الصباح من جديد
ويعود النبض بك ولك وحدك
وألقي حملي الثقيل إلى مكانه
وتعود الحياة جميلةً
لاتلمني ياغائبي
فقد تعبت ...تعبت
(عبد الرحمن خضور)