أعمدة الدخان
حُطام كبير
في قلبي
وبقايا ذكرى
أيضًا
وبعضٌ من
الوجوه الباهِتة
لا أعرف من ذاك
الذي غادر
بعدما لَمْلمَ
حقِيبة شوق
وشَنْطة سفر
تاركًا وراءه
وشاح من عِطْر
وفُتات أمْنِيَّة
لا زالت في عقلي
أسئلة كثيرة
أطرحها على نفسي
بين الحِينِ والآخَر
على مَدى العام
الجاري
جسدي المُفكَّك
ما زال يحمل
مشاعِر مُبعْثرة
الفكر في
مكانًا قصِيًّا
والقلب يَعْتصِر
عصرًا
بُغْية معرفة
الوجه الباهت
وبين جيئة وذهاب
تجمع روحي
أجزاء من كُلّي
وتقودني إلى
الخلف دومًا قدماي
أنا أشبه تمامًا
مدينتي البائسة
وأعمدة الدخان
الكل غادر
ولم تستطع يداي
أن تقوم بِعلامة
تلويح واحِدة
أما عيناي
صارت كالسّجَّان
حبست أكثر من
مَلْيون دمْعة
🖊الحسين صبري