عام مضى كسائر الأعوام
قتل ودمار وتشريد
وللجرح دامي
في وطني وفي
سائر الاوطان
في كل بيت مأتم
وعويل وخيمت عليه
الاحزان
ما عاد ذاك الحال الذي كنا
نحياه وما عدنا
نشعر بأمن وأمان
الكل في وطنه اصبح
مشرد يرجو فرجا
الرحيم الرحمن
عام كما سابقه
الذي مضى وتتولى
وتنقضي الشهور والأيام
والحال نفس الحال
في بلدي وسائر البلدان
لا نسمع سوى
الشجب والتنديد والادناه
أقوال دون افعال
وهل الشجب والاستنكار
والتنديد يحرر اوطان
ام كل ما يستطعونه هو
الادناه
لله نشكو حال امة
ليس باستطاعتها سوى
الشجب والادناه
عام يودع عام
حز ن على ما وصل
اليه حال أمة المليار
صدق فيهم قول
رسول الله
غثاء كغثاء السيل
على الارض جاري
فلاح مرعي
فلسطين