حُلمُ السّنينْ
عامٌ مغادرٌ يَمحي السّنينْ
وعامٌ مقبلٌ يتشحُ الحنين
قلتَ تهواني
نسمةُ دفءٍ بشطآني
تعالي
نمارسُ طقوسَ العِشْقِ المؤجّلْ
كؤوسٌ بثغرِالوردِ المخضّلْ
بعاصفةٍ تعرّبدُ في الطُّرقاتْ
تثأرُ من سحرِ الغاباتْ
أحلامٌ يُجهضُها صقيعُ الشّتاءاتْ
والأماني سجينةُ الكلِماتْ
وطيورُ العمرِ أسرابٌ
تسابقُ ضجر المحطّاتْ
دعني بعينيكَ أُسافرُ رحلة العُمرْ
أنتظركَ غيمة
ملأى ثلجاً وماءً وقارورةَ عِطرْ
تمنّيتُ عمراً جديداًبلا أسوارْ
أكونُ الثّريّا وأنتَ المَدارْ
كبريائي سُكوني كريحٍ عنيدهْ
بصوتِكَ أكتبُ بحرَ القصيدهْ
تندلقُ بصدري كؤوسُ الخطيئهْ
وبهدبِ عينَيكَ تضيعُ دروبي
وفي تجاعيدِ الغيمِ إليكَ هروبي
اللّيلُ عالقٌ فوقَ الأكاسْ
ونوافذ الطّفولة مقفولهْ
وبلادي سبيّة الّليل مغلولهْ.
تنتظرُ حلُمَ الوسائدِ المقتولهْ
والزرازيرُ تغرّد بين غصونِ
العلّيقِ والآس .
تنتظرْ.
14/12/2023
من ديوان ابنة الشّمس والياسمين
صديقة رابعه