أفتش عنك
أفتش عنكِ بجوف الليالي
وأعلم أني شديد السهر
وأرقب كل النجوم الخوالي
وأبحث عن وجهك والقمر
أراود حلما يجو ب خيالي
وطيفك نورٌ يفوق الدرر
فأنت السفينة فيك ارتحالي
وعذبك مثل فرات النهر
أهيمُ وحبك فاق احتمالي
وحبك داءُ لذي الوطر
أنا يامن ضيعته الليالي
أحن بشوق شديد أغر
إذا ما ضاعت بعيني آمالي
سأرضي بما يرتضيني القدر
بقلمي
دكتور/مهدي داود
مصر