الشاعر جعفر الخطاط وقد خطت أنامله:
يَا سَاكِنًا بينَ الضلوعِ وَفي الحَشَا
مَن ذا بِسِرّكَ للقَصائدِ قَد وَشَى
عيني؛ أم القَلبُ المتيّمُ عِندَمَا
أخفاك سِرًا في الشغافِ وَقد فَشَا
لِتَصيرَ إلهامَ الغَرامِ بِخَاطِري
وَأصوغ شِعرًا بِاشتياقكَ مُدهِشا
أنَا في غَرامِك قَد وَجَدتُ بِدَايتي
إذْ كنتُ قبلك في الشعورِ مُهَمّشا
.....................................................
على ذات البحر والرَّوِيِّ، خط قلمي القصيدة التالية - (من بحر الكامل) - بعنوان:
(( وقْدٌ ووَقِيد ))
بقلم ✍️🏻
د.عارف تكنة
يَا واقِدًا وقْدَ الْوَقِيدِ عَلَى الْحَشَا
مَنْ يَخْمُدِ الْلَّهْبَ الْلَّهِيبَ وقَدْ قَشَا
يَا شَاعِلًا وَهْجَ الْوَهِيجِ بِمُقْلَتِي
مَنْ ذَا يُهَمِّدُ نَارَهُ إِذْ أَرَّشَا
يَا سَادِلًا سَدْلَ السَّدِيلِ بِسَاحَتِي
مَنْ ذَا يُخَبِّتُ مُظْلَمًا أَوْ مُغْطَشَا
يَا ذَارِفًا دَمْعَ الذَّرِيفِ بِمَعْطَفِي
مَنْ يَمْسَحِ الْمَذْرُوفَ حِينًا إِذْ غَشَا
يَا نَاحِبًا نَحْبَ النَّحِيبِ بِمُهْجَتِي
مَنْ لِي بِمَنْ جَعَلَ الْجَهُوشَ مُوَشْوِشَا
وَجْدِي؛ أَمِ الْقَلْبُ الْمُوَلَّهْ حِينَمَا
أَضْنَى وَهَيَّمَ حَيثُ أَوْحَشَ مُوحَشَا
عَيْنِي؛ أَمِ الْجَفْنُ الْغَمُوضُ فَرُبَّمَا
أَسْلَى بِإِسْلَاءٍ فَأَضْحَى رَامِشَا
لِتَضُوعَ أَنْسَامُ النَّسِيْمِ بِمُجْثَمٍ
لِيَنِمَّ نَمًّا حِينَ نَمَّ وَأَنْعَشَا
لِتَزِينَ بَاقَاتُ الْأَزَاهِرِ دُنْيَتِي
مِنْ فَغْوِ فَاغِيَةٍ يَهِشُّ مُبَشِّشَا
لِنُعِيدَ أَيَّامَ الْبَهَا مِنْ وَحْشَةٍ
إِذْ عَادَ يَومِي بِالْبُعَادِ تَوَحُّشَا
أَنَاْ فِي وِدَادِكِ قَدْ حَكَيتُ حِكَايَتِي
وَهَمَرْتُ مِنْ هَمْرِ الْمِدَادِ بِمَا فَشَا
أَنَاْ فِي رِحَابِكِ قَدْ أَنَرْتُ مَنَارَتِي
إِذْ بَاتَ دَرْبِي بِالرَّحِيلِ مُشَوَّشَا
لِيَفُوقَ مِنْ خَفْقِ الْخَفُوقِ بِخَافِقٍ
مِنْ بَعْدِ إِدْغَاشٍ - بِدَغْشٍ - أَدْغَشَا
بقلم ✍️🏻
د.عارف تَكَنَة