.. جَابِر ُ الخاطرِ
مَرَّ من دياري
و خاطري المكسُور ُ
ما كانَ يُدَواي
فسألت ُ الليل َ
عن ذنبي
فقال :
همسَ الحساد ُ
في أُذْنِ الْغَوَالِي
فأَجبْت ُ الليل َ
هل اشفي غَلِيْلِي
و أبوح ُ سرّاً
يَقْصِمُ ظَهْر َ الأعادي ؟!
فأجابَ الليل ُ
لا ، بل تمهّل ْ
إنَّ ربَّكَ
للحَاسِدِينَ كافي
** الشاعر : يوسف شريقي **