لكنهم للخداع
ملامح البين أنكرتها
و هامت بالنكران افتخارا
تختال في حسبانها هواجسٌ
عساها تحظى بعطر العرارا
أما تبقى صادقٌ للصدق بارٌ
أم أن الخداع أضحى قناعٌ مستعارا
كأن النقاء ردائهم
فهل لظروف المحيا جعلتهم كَ العذارى
و إِلهنا قد قال
في السماء رزقكم .. فما بالكم هكذا حيارى
تيهاً .. تيهاً
بعضهنَ هم هنا
في مواضع التواصل وجوهاً مستعارا
يحسبون مكرهم صدقاً
لكنهم للخداع قد وضعوا الخمارا
يحيى فاخوري