نهار أبيض.
بعد الانتظار، كانت القهوة سيئة جدًا.
تبا لحقوق الإنسان،
تبا للمحميات البرية،
تبا لنهر الأمازون،
وسهوب منغوليا.
فجأة، قال أحدهم:
"اهدأ، لا تصرخ."
كان شخصًا لا أعرفه،
ربما كنت أنا،
لكن بنسخة شبحية.
(اختفى ولم أعرفه بعد!)
عدت لأقول:
يا ترى،
كيف سيكون هذا الصباح؟
من يطرد بقايا الليل؟
أتجاوز إشارات المرور
بنصف عين مفتوحة.
تحجب الشمس
نظارة صينية.
أقود سيارتي وأدندن:
"القهوة البحرية."
دفء صوت فيروز
كان يباغتني كجرعة فودكا،
يأخذ من يدي
ارتعاشات
ليلة الأمس الباردة.
المدينة الأرملة
تنتظر حربًا جديدة،
وأنا أنتظر
الكلب العجوز
يعبر الشارع!
حميد العادلي
العراق