ذات مساء، أصبحت الأمكنة التي كنت أزورها حزينة،بفعل ذلك الغياب الذي أصبح يكسر الإغتراب في داخلي.
حيث بث الحزن أنينه في جسدي.
فمنذ زمن طويل ما عادت الأمكنة تعرف جمال بريقها إلى قلبي..
لحظة أشعر بان كل الأمكنة تغيرت. من اسمها ومجالها وملامحها.حتى أصبحت روتينية،مملة تثير الإشمئزاز والقلق..مما يجعلك تفكر في تغيير المكان والمقعد الذي تجلس عليه كل مساء
.في المقهى..فتشعر بأن الرفقة والمكان أصبحوا مجرد أرقام في دفتر الرياضيات.
أفكر بأن أبحث عن مكان جديد.. لأرمي أتعاب الزمن ورائي..
وأكتب بقايا كلماتي في صدري..
ربما كان المكان ذكرى جميلة..أو حكاية قديمة. أو لحظة من لحظات الخيال.العابر.
دفعتني للدخول في عالم التفكير و.الحلم.،
حينها شعرت بأن المكان جزء من صيرورة الإنسان في الوجود.
انس كربم.اليوسفية المغرب