بين ثنايا
هذا الصدر الحيران
خوف ينشب
أظافره
كوحش مفترس
و هاجس
يتوجس خيفة
من أن تمر
الحياة
و هي كالأطلال
خاوية
الأركان
من كل طيف جميل
ربما في يوم من الأيام
تجسد على شكل
فراشة رائعة
كانت ترفرف
بأجنحتها الخفيفة
فوق الأزهار
و تتمايل بكل رشاقة
في بساتين الجمال
أو تجسد
على شكل عصفورة
تغرد للحياة
للأ مل المنتشي
بهبات النسيم العليل
سحيمي نورالدين