ترامب وَغَزَّه
أماطَ لثامَ أمْرِيْكا غُرُورا
وأبْدى نابَها كِبْرَاً ظُهورا
وأظهَر وَجهَهَا للكونِ عارٍ
جَهاراً دُونَما خَجَلٍ سُفورا
وأفْصحَ عَن حَقِيقَتِها عيَاناً
.*لِجَمْعِ المال أعْلَنَه. نَفِيرا
بأيِّ وَسِيلةٍ مِن غَيْرِ حِلٍّ
وإنْ صَبَّتْ على الدُّنيا ثُبُورا
**(تبيعُ وتشتري* أوطانَ قَوْمٍ)
ولستَ بمالكٍ فيها نَقِيرا.؟؟؟
فما أَلِفَ الوجودُ كذاكَ فِعلاً
ولا قولاً كما يبدو خطيرا
***فأنّىٰ للسّلام يقِرُّ فيها
وقد بات الدَّمارُ بها كبيرا
يُسامُ الموتَ في ظُلْمٍ بَنُِوها
**كم اتّْقَدَت جوانُبُها سَعِيْرا
أساسُ المُلْكِ عَدْلّ باتّزانٍ
فليس كَنورِه في الكونِ نورا
*فهل أَصبَحْتَ ربّاً للبَرَايا..؟؟
تُديرُ لَهُم شؤُوناً أو مصيرا.؟؟
فَكَم سَلَبَت يداكَ النَّاسَ خيراً.؟؟
!!.وما تُعطي فَشَرٌّ ...مُستَطيرا
*فماأَلِفَت يداكَ الخيرَ يوماً
وإن قالوا.... فَبهتاناً وزُورا
فَبُشراكَ.* الطُّغاةُ إلىٰ زوالٍ
...وإن تَبدو نَواجِذُهُم
.!!!! سُرُورَا
/ أوطان قوم/قطاع غزه/**
/ المقصود ترامب/*
/ بغزه/***
٢٥/٢/١٢
ابو محمد الحايك