لا هجاء بل مدح
يا أنثى الأنوثة
يخطر ببالي هجاءك بقصيدة لاذعة ، قارحة
مفردات تكون جارحة
تنتقدك بكل حرية بصفاتك السلبية و الأيجابية
كلمات تكون هجومية
تهز أركان جسدك و عقلك و كل أفكارك الفكرية
يخطر ببالي هجاءك
و أنتقادك و تعنيفك و ضربك بسياط شعرية
لأشفي منك غليلي
و أخذ بثأري و أنتصر عليك يا معركتي الحالية
..........................................
يبدأ القلم بالكتابة و يأخذ مجراه
يحاول أيجاد الحروف و صياغة محتواه
فينسل بكل خجل و تتحمر خداه
..........................................
يا أنثى الأنوثة
يا إمرأة تجعل المدح لها صفات حصرية
غنيتك أغنية رسمتك لوحة كتبتك سيمفونية
كيف أهجوك و القلم يأبى و الأشواق عصية
حرف اللام لك يا لام شمسية و لام قمرية
يا نقاء الحواس السمعية و البصرية و اللمسية
يا هبة بحر خرجت منه بشكل أجمل حورية
يا شيء حلو المذاق ، يا امرأة أكثر من شهية
يا نغمة أوتار ، يا هطل أمطار ، يا أنثى بهية
فكرة الهجاء تتحول بكل بساطة إلى حالة مدحية
لست ممن يعود عن رأيه ، لكنك حالة أستثنائية .
صلاح محمد نانه / سورية / حلب .