الكلمات عصية
كيف لي جعلك من جديد كقصيدة
صدقيني كل الكلمات عني عصية
لا تريد أن تبوح بنفسها قد صارت عنيدة
أكتب و أمسح و أكرر أمورا عديدة
مستنزف للأوراق أن أوراقي جدا ثمينة
إن أحباري أشياء لقلبي عزيزة
أسهل الأمور على نفسي تكون شديدة
لست أدري لما صارت حروفي غير مفيدة
أني أحمل على كاهلي أوزارا جهيدة
و أنفاسي أشياء ، مرة مخنوقة و مرة شريدة
فرديني ألى قلمي المبتور يا أنثى تليدة
عودي لي و لو بكلمة ، شرط أن تكون مجيدة
لأعود لأملأ صفحات لا تنتهي و تكون مديدة
هاتي كلمة لأحيي بها كلمات ميتة ، شهيدة
يا إمرأة ليست لي و أعلم ذلك بكل حالة أكيدة
لكن تلك الكلمة منك ، حتى لو كانت ليست عتيدة
صدقيني سأبني منها قلاع من قصائد عشقية
لا أود تشييع قصائدي إلى مثواها القبرية
أتمناها تسبح بنهرك بشريانك كسمكة بكل حيوية
أرجوك دعيني أترجم كلماتي ، قصائدي الشعرية
إلى لغات العاشقين أو لغات المجانين الهستيرية
يا ثاراتي منك ، صار لي عندك حالات ثورية
هل تذكرين عندما قلت لك يا إمرأة شوكية
أود سحب كلمات منك بأشكال أبتزازية
هاتي تلك الكلمة ، هاتي تلك اللمسة المخملية
هاتي ذاك الشيء لأعود و أملأ قلبك دماء وردية .
صلاح محمد نانه / سورية / حلب .