قصيدة التشكيل والنصّ
اسم القصيدة
ماذا قرأتِ
التشكيل ١*
ماذا قرأتِ بغربتي
فأنا أعيشُ بوحْدتي
أتأمّل النيران تلهب أحرفي
في عمق وحشةليلها، لا أعرف الأيّامَ..
لا أرجو أهْتزاز الصمتِ بين كآبة النّايات..
حتى أذوّب الكلماتِ في حزنٍ ....
ألى أن جاءَ برقُك يحرث الكلماتِ..
في فكري ويسقيني الصّدى للآن..
في ماءٍ زلالْ.
النصّ
قلبي تفجّر في ينابيع الخيالْ
لمّا رأيتُ شعاعُ عينك قارئاً سرَّ الحديثِ..
وبرقهِ وهطولِ أمطاري بنافذة الّصدى
وتعلّقِ الشفتين في همسٍ محالْ
ماذا قرأتِ ومرَّ سحركِ في دمي
ماذا نفثتِ وصار كلّي
في ظلالكِ ظلّ يومي يحرث الأشعارَ
من لهبِ ويرسمُ صورة َالمصلوب
والمعنى بكلّ أنينهِ المفجوع
في حرث السؤالْ
بدأت تفاصيل الضياعِ
على شواطىء رملكِ العطشان في قدري
وكان هتافُ أحلامي
يعرّج في ضياء البرق يردم حاضري
من كلّ أسباب الضياعْ
بدأت خطاي تلف في آثر الخطى..
حتى أراك بكلِّ نيران أشتياقي
في مساءِ اليوم، في لهب الظهيرةِ،
في تفاصيل الصباحِ ،
وعند أشرعةِ الحروف بشعرها
وأنا أُلملمُ دمعها عند الوداعْ
التشكيل *١ اقصد به الحالة قبل كتابة النص وهي حالة ضبابية وبعدها يأتي النص الذي هو بمثابة هطول الغيث .وقد شرحتها في القصائد السابقة...
فيصل البهادلي
٢٠ نيسان٢٠٢٥