في ثَنايا العطور
اللّحنُ يُكملُ أُنشودَتَهُ
على شُرفَةِ النّغمِ
ويَرتَسمُ الحلمُ على نافذَتِهِ
فَتَحتَضِنُهُ صَباحاتُ النّدى
وأنا على عَتَبَةِ الأملِ
بِقَلبي أُصَلّي وأبتَسم
ناظِراً إلى هَدَفٍ مُنتَظَر
مِن عَلَمِ المستَقبَلِ الآتي
عازفاً على أوتارِ الحُنجُرَةِ الصّادقة
ألحاناً تَصدَحُ على ناصيَةِ الزّمان
مُمتَزِجَةً بِتَواتُرِ المَشاعِر
مُتوَهّجاً بروعَةِ الإبداع
والحاسِدونَ يُحيكونَ مَكائدَ الغَدرِ
في غَفلَةِ الظّلام
وهاأنذا عُصفورٌ غِرّيد
في سَماءِ الأبجديّة
نَقِيُّ الوجدان
لا أتَأثَّرُ بِشَيء
مُبدِعاً أشكالاً للعَطاء
لَيسَ رَغبَةً بِأَلَقِ التَّمَيُّز
بَل رَغبَةَ بالإفصاحِ عَن مَكنوناتِ ذاتي
وأنا أتَألَّقُ
وقلبي كَنَجمَةٍ مُضيئة
احتَضَنَتها سُحُبُ المَحَبّة
مِن فَوقِ الجبالِ الباردة
وتَفَجَّر بالغَضَبِ رَأسي
فَلَجَأتُ إلى صَومَعةِ الصّمت
وبَدَأتْ ذاتي تَقطِفُ ثِمارَ تَأمُّلاتِها
وَتَنثُرُ العِطرَ في رِحابِ الكَونِ الواسعة
لِتُشرِقَ ...شَمسُ الأمَل
في نيسان 2025
ريم محمد سورية