قلبٌ يحترق
قلبٌ يحترقُ شوقُهُ انتظارا
دهرٌ تَنكَّرَ، فاغتدى نُكرانا
يا ليلُ، هل تُجدي المدامعُ لوعةً؟
أم هل تعيدُ الأشواق مَنْ كانَا؟
امتطيت درب الغرام مُعمية
فإذا سراب يغشي العين أحيانا
قد كُنتُ أحلِفُ بالعُهودِ، أننا
على الدرب سيسير هوانا
فالتهب الفؤاد واشتعل نيرانا
جفت أرضي وانتشرت أحزانا
هبت ريح الصبا بوصالها نسيانا
من ذا الذي اختار لي الشقا عنوانا؟
مازلت على العهد أنتظر لقانا
والدهر شاهد على وعدنا
فمن كأس الهوى الحب سقانا
واليومَ صارت جِراحي تنزف شلالا
تشكو لركب راحل غُدرانا
يا من سكبت جراحك بدمعي
أضحى هوانا تائها حيران
قلب يحترق فمن لداءه دواء
يضمد جرحا لم يندمل
والعشق جمرة أيقظت بركانا
بقلم نادية مصوابي