لماذا...
إخترت...
قطار آخر العمر
حتى تتذكر
الأمس
و تعود..؟!..
من بعدك...
الفؤاد..
كذلك البيت...
عليهما خيم الفراغ
عشش الحزن
فلا أظن أنه بك
ستزهو الحياة من جديد
و يُبعث معك الوجود
قصائدك...
مازالت في الرف
كلما زرتها
إصفرت أوراقها
خجلا
من عبارات العشق
من الوفاء
والوعود
ها أنت
الليلة...تعود
تطرق الباب
بلهفة... بحنين
ليس كما أخذته من وراءك
جبده هز الأحشاء
و الجمود
حتى محطة
الإنتظار
ساعتها العتيقة
نسيت الزمن
و إقتلعت عقاربها
من الجدور
كانت...
تذكرتك..
رحلة دون وجهة
كانت خطواتك دون وداع
رحلة دون وداع
فكيف لك الليلة
ان تعود؟!...
يوسف بايو