الجمعة، 11 أبريل 2025

Hiamemaloha

لولا حياة للشاعر عبدالله سكرية

 مبارَكٌ للعربِ وللمسلمينَ،  مطبّعين وغير مطبْعين، لقد  فازوا بغينيتس التّخاذل والجُبنِ أمامَ الصّهاينة،، وما يفعلونَه في غزّةَ وفي الضّفّةِ ولبنان٠ خشُبٌ وأصنامٌ ، نُصُبٌ وأحجامٌ٠٠


لولا  حياءٌ نداوي فيه حالتَنا

لهان قولٌ بأنّا أمّةُ العفَنِ


أهلُ النّفاقِ  فلا الإيمانُ شيمتُكم

ولا انتسبتم لغير الكفرِ والجبُنِ


زينوا المراحيضَ لو كانتْ مذهّبةً

لما استردّتْ حقوقًا  آه يا وطني


واشروه جحشًا كُرَيْرًا عزّ موطنُهُ

ريحُ الجُحيشِ رطيبٌ غاليَ الثّمنِ


غينيتسُ يا عربًا ذقتُم حلاوتَها

كما الجياعُ بطعمِ الموتِ في اليمنِ


كما الطّفولةُ تُدمى في مرابِعِنا

وأنتمُ من يزكّي الدّارَ بالفتَنِ


القدسُ شاهدةٌ  شاهتْ مسارحُها

من نجس صهيونَ يا رجسًا من الدّرَنِ


سلوا صُبيحًا  سلوا الأقصى فيا وطنًا

ضاعتْ ملامحًه في صفقةِ القرِنِ


سلوا العراقَ وقد أدمتْهُ نائبةٌ

وهلْ لغربٍ سوى ما يأتي من محَنِ؟


والجوعُ آخذُنا ، لبنانُ موطنُه

ماذا ترَونَ إذا ما لُفّ  بالكفنِ


"لا يُعحبَنّ عميلًا حسنَ بزّتِه

فهل تروقُ دفينًا جودةُ الكفنِ


فقرُ الجَهولِ بلا قلبٍ إلى أدبٍ

فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى ذنبِ٠" 

عبد الله سكريّة٠٠

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :