كالماءِ في رمالٍ أغوصُّ وأختفي ..
تارةً أتوهُ،،
وتارةً ظلالُ عينيها أقتفي ..
بين مولدي العنيد ضائعٌ وبين مكنَفي ..
من نارٍ إلى نورٍ روحي أسيرةٌ،،
تنهل من آلام الحبِّ ولا تكتفي ..
أهيمُ بالمقلاتِ فأختمرُ،،
وأفقد كلَّ فراغاتٍ في هامشي ..
كأنَّني قصيدةٌ بتراءُ،،
قُبَيلَ إتمامي
مات مؤلفي ..
إبراهيم ..رحمة