ستائر الحنان
———————-
أخذَ العُلا بمقاعدِ الأجفانِ
وسقى الدُّنا
من نفحةِ الأشجانِ
والرُبى معقودُ الجوارحِ ضاربٌ
في خافقي بنشيدِه الرَّنَّانِ
نسري لعلَّ ما بينَ الجفونِ قصيدةٌ
تشدو الهوى بأنينِها الكتمانِ
فالصَّبا أَكدرُ
والسَّماءُ عليلةٌ
تبكي على وترِ المدى الهَيمانِ
حتى إذا سَلَّ الصباحُ ستائرهُ
مرّت على جرحي رياحُ أمانِ
فتهامستْ سُحبُ السّماءِ
ولم تكنْ
إلّا صدى دمعي على الأغصانِ
نحرتُ فأدمَيتُ الحنينَ،
فربّما
قلبي لدماءِ العشقِ كانَ رهانِ
رويتُ سنَّاتها بشغافِ القلبِ وادعةً
تُهدي الحنينَ لأضلعي الهَتّانِ
قد كنتُ أرشفُ
من رؤاها غيمتي
وأذوبُ في صمتِ المدى ولهانِ
وغفتْ على أهدابِها ألحاني
وترنّحتْ
في مهجتي الأوزان
———————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي