الذاكِرَةّ الخَؤون..
لَم أَعِدُ أَثِقُ بٌذاكٌرَتي الخَؤون
أَلَّتي طالَما خَذَلتني ،
في كَثْيرٍ مِن مَواطِن البَوحِ
وتَرَكَتني هائِماً ،
بَيْنَ اليَقينِ
وسَراب الظُنون
في مَوْقِفٍ لا أُحْسَدُ عَلَيْه
أَقِّفُ حائِراّ !
بَيْنَ ماكانَ وما سَيَكون
وعلى العمومِ ،
يَبْدو إنَّ حافِظَتي
أَمْسَتْ خاوٌيَةٌ على عُروشِها
وَأَنْهَكَتْها السٌنون
وَمِنَ الإنصافِ
عَلَيَّ أَن أَعْتَرف
قَليلَةٌ هي المرات اَلَّتي
تَشْخَصُ فيها لِبَوْحِ العُيون
وَتَنْسابُ الكَلِماتُ مِن جوفي
كَالفَراشاتِ المُلَوَّنَةِ
فَوْقَ الغّصون.
بِقَلَمي : رَحيم مُحْسِن.