أعشقك حتى الثمالةْ
وعشقكِ يضنيني
وغيركِ
حبيبتي لا يعنيني
أنتِ العالمُ بأسرهِ
وزورقُ الفؤادِ في أسرهِ
أمواجُ الحبِّ تغمرني
تتقاذفني لتنسبني لشاطئٍ بلا سفنِ
نجومهُ قد سطعتْ
منذُ أن وُلِدتْ
حبيبتي نجمةٌ أبدية
حبيبتي ليستْ عاديةْ
هي أرضٌ بلا سلطانِ
هي كُلٌّ بلا نقصانِ
أحببتُها فضمّتني
وفي جوفها أودعتني
شهيدًا تحتَ قدميها
سعيدًا أن كان يفديها
لؤلؤةٌ نادرةٌ أ نتِ
مكبّلةٌ وسطَ الصدفاتِ
تعالى صيتُها كلِّ الأسواقِ
هي لوحةٌ فاقتْ الأذواقِ
سلوا عنها تاريخَ العشاقِ
سلوا عمرًا وصلاحَ الدينِ
هي ذي محبوبتي فلسطينِ
شامخةٌ يا حثالةْ
وإن تعاليتم كالزبالةْ
فها تاريخُكم سماكمْ
بنو صهيونَ ثم رماكمْ
وأغيارهبوا فباعوها بنذالة
فلا عجبا من تلك سلالة
في قعرِ البحرِ أرداهمْ
غرقى وا اسفاه ما أغباهم
قد قلتها مرةً
أعشقها حرةً
هي حلوة مرة
هي كل لا يتجزأ
فلسطيني ولن أتبرأ
أتألم و أتعذب
عن هجرها أبدا أتجرأ
اتعلم و اتدرب
دموعي أبدا لن تتسرب
أروي بها شجر الزيتون
متى عاد بنو صهيون
فلسطين حلوة مرة
ارددها مليون مرة
فلسطين حرة حرة
قصيدة : العشق المجنون بقلم : محمد خوجة