ذَبِيحًا أَيُّهَا الْمَجْرُوحُ طَعْنًا، بِغَيْرِ رَحِمة خَائِنٍ مِنْ الْغَدْرِ.
بَيْنَ كَفَّيْكِ سَيْلَ دَمِكَ، غَارِقً بِالْأَلَمِ فِيهِ حَتَّى الْأَنَامِلَ.
سَيْفٌ بِمَرَارَةٍ، ثَابِتٍ يَتَأَوَّهُ مِنْ الْكَتِفِ غَائِرٌ حَتَّى الْأَظَافِرِ.
رَوْحَةً وَعَوَادًا، السَّيْفُ مَغْصُوبٌ عَذَابٍ يَتَحَرَّكُ بَيْنٍ الْأَضْلَعِ.
كَسِيَاطِ لَهْفَةٍ تَشُقُّ الصَّدْرَ مِنْ الْالْمِ حَتَّى عَظُمَ الْمِعْصَمُ .
يَشْدُوكَ صَوْتٌ حَسُومٌ ، كَأَنَّهُ الْوُقُوفِ وَالْفِنَاءِ بِضْعُ خَطَّاتٍ.
يوسف مبارك