"الغربال"
لا تصاحب حديث الجاه والمال
فلا جاهه ينفع ولا المال
ويبقى التافه تافه في كل الأحوال
تراه كالطاووس يفرد ريشه
مثل الفخور المختال والمتعال
إن وعدك يخلف بوعده
ويكذب بطرق شتى ويحتال
بالأمس كان في حينا نعرفه
كلما نغربله مع إمعة مثله
يقع من بين فتحات الغربال
إن حبل الكذب قصير كما قيل
ولو مد المدد للحبل أحبال
سيأتي يوم لا ظلال فيه
و هناك ميزان توزن فيه الأعمال .
بقلمي
ابراهيم بن أحمد الشحاده