قصيدة التشكيل والنص
القصيده دار النّدى
التشكيل
اختصارا كنتِ عندي كلّ شعري
كلّ آمالي لفوضاي الّتي
كانت تسودُ الحاضر المجنونَ
في زمن الحصارْ
أنتِ عندي ثمرُ الحرفِ ووزن البحرِ..
في سطوة سرِّ القافيهْ
أنتِ عندي سرُّ اسراري ووجه العافيهْ
أنت عندي منتهى كلّ الخطى
حتّى شروعَ الرّيح ُ في دار النّدى
وخراب الدّار في حربٍ دمارْ
النص
كلّما ران خيالُ الصّمتِ..
في ليلٍ تملّكني هواكِ لنداء الشّعرِ
كي أُبدي جنونا في رؤاكِ
أنت منّي لهفة الغصنِ إلى عطر الثمارِ..
ونواح الرّيح في رملٍ قفارْ
كلّما مرّت على الشطّ عيوني
حلّقت في موجهِ سربُ الرؤى
وخيالٌ هدّ عتمات الدّجى
وأزاح السترَ عن سر ّ الوصالْ
في ضياء ٍ كاشفٍ في مخبأِ النّفس ِ
تحرّى كفنارْ.
أجمعُ الحلمَ على الحلمِ ...وتأتي
كلُّ أشعاري على وزنِ الكمالْ
فيكِ نهرٌ من ينابيع اللغاتِ
فيك سحرٌ من أغاني الهور والمشحوفِ
قد زاد الجوى زنّارُ خصرٍ
راقصٍ قال تعالْ
في ليالِ البردِ في صمت الخطى ..
وغياب النّجمِ والبدرِ الّذي يحكي
مرايا العشق في نهم الخيالْ
فيصل البهادلي
٤ حزيران ٢٠٢٥