٠٠٠٠(همس الحب)٠٠٠
الحبُّ إحساسٌ...
يَخلُدُ بداخلِنا إحساسُ الخلود...
وإحياءُ ذِكرى الحبِّ في كلِّ الوجود...
رغمَ أنَّ في الحبِّ أنين...
وتكونُ الحبيبةُ وطنًا ليس محدودًا،
بل ليس له حدود...
وتنادي الروحُ بلهفةِ العشقِ، والشوقِ، واليقين...
حينَ أحبُّكِ بكلِّ أشكالِ الحب...
وأسيرُ بحبِّكِ دون عقلٍ، بلا تفكير...
وكأنّي أُحيي ذكرى قيس،
وقد صرتُ من المجانين...
ولكنّي لستُ قيسًا،
وأنتِ لستِ ليلاي...
بل هو جنونُ الحبِّ والأنين...
وألحانُ عشقٍ، قد باتت في القلبِ محفورة،
من عصورٍ، بل من سنين...
وفي حبِّكِ أُعيدُ ذِكرى قصصِ حبٍّ مرَّتْ من عصور...
قصصُ عنتر العبسي وعشقُهُ لعبلاه...
قد خُلّدتْ على مرِّ السنين...
وعنتر قد اعتلى فارسَ الشعرِ لحبِّه لها...
فكلماتُ حبٍّ صادقٍ تأتي باليقين...
فماذا تنتظرين؟
أطلقي سراحَ قلبكِ للعشقِ، ولا تقفينَ مثل طائرٍ حزين...
أطلقي عنانَ قلبكِ، واستسلمي باسمِ الحب...
ولا تقفينَ بكبرياءٍ يكسرُ بداخلكِ
الإحساسَ واليقين...
هيا، اخرجي من عباءةِ العِناد،
وألحقي بقطارِ حُبّي لكِ...
فحبي لكِ عاصفةٌ وإعصارٌ كبير...
فمن يومِ حبِّكِ،
قد محَتْ عاصفةُ حبكِ كلَّ من سبقوكِ بالحبِّ إلى قلبي...
والآن... أرفعُ رايةَ الاستسلام
أمامَ حبِّكِ،
وأعلنتُ أني أغلقتُ مدائني،
وأسكنتُكِ في قلبي...
فكنتِ كلَّ سُكّاني،
وتغيَّر في وصفكِ كلُّ شيء...
حتى احترتُ في وصفكِ...
واليومَ نُحيي ذكرى الحبِّ في العصرِ البعيد...
فكم من قصصِ الحبِّ قد خُلّدت،
وتركتْ من البصماتِ الكثير...
وحُبّي لكِ في قلبي
يُخلّد ذكرى الحب...
ذِكرى كلِّ العاشقين...
بقلم
وليد جمال محمد عقل (الشهير بوليد الجزار)