( حوارية )
قلت و قالت ٠٠!!
السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
قالت :
يا هذا هيا أغلق الباب
و اقرأ فصولا من الكتاب
لعلك تصل إلى شجرة الأنساب
و دعك من الصمت و العتاب ٠٠
فقلت لها :
على رسلك فهنا يدخل هوى الأحباب
و نمضي نبحث عن الأسباب
لماذا نظل في هذه الحياة من الأغراب ؟!
و نحن في رحلة العمر من الشباب ٠
ثم قلنا :
كم خانتنا الكلمات بين أهداب الذكريات على ضفاف العشق كالسراب !٠