جرحي نازف
الحياة تعلمنا
دروسًا
لم و لن نتخيلها
قلوبنا ممتلئة
بالقلق
و عيوننا لا
تحتمل
وجعًا أكثر
نبكي و لا ذنب
لصغارنا
حيرة
دمار
و رعب
نزوح يركض
خلفنا
في صمتنا
ألم
و الوالي
منحوت من
صخر صوان
كلماتي للوالي
و القاصي
و الداني
أوجاعنا ظاهرة
و أوزانا
مخفية
إفهموها قبل فوات
الأوان
سئمنا كل
الحوارات
و المداولات
الكرامة و الصمود
و الرباط
ليس بيتًا و لا
سلاحًا
بل إنقاذ أرواحًا
تتكئ على
أكفان
أيها الوالي
تقاسم معنا
الجوع
تقاسم معنا
القلق
و الخوف
أيها السادة
قتلانا ليست
أرقامًا
هي كل الوطن
حافظوا على
ما تبقى
كي لا تترنح
سواعد
البقاء
نخاطب كل
حكماء
العرب
أيها المتحدثون
و كبار
المداولات
إنقذوا غز ة
إزرعوا في
قلوبنا الأمل
سيدون التأريخ
مواقفكم
مداولاتكم فوق
الطاولة
و تحتها
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي