من ذاك الذي
انار في دروب العجز
اندفاعا.....
وتمطى كما النهار صباحا
في شتاء التعساء
من امعن في الاعداء
قتلا......
وترك الابجدية ثكلى
ومن حروفها تقطر
الدماء.....
من ذاك
الذي هيج في روحك
انتحار الربيع....
وانتكاسة شمس
الوفاء.....
كوني كما انت دوما
لا يقرأك الا الكبار
برغم الغموض
انت كعين السماء
عند انبلاج
الضياء
مريم الزهراء الجزائر