. سقوبين
غصنُ زيتونٍ و أَسْراب حمامْ
نهرُ حبٍّ و ينابيعُ حنانْ
نغمةُ العودِ و ألحانُ الكمانْ
فيها الرياحينُ و زهر الزعفران ْ
سقوبين
ملعب الأحباب و الاولادِ
موطنُ الأهلِ و الصحبِ و الأجدادِ
كم تسلقنا جبالاً و نزلنا فيها وادي ؟!
و شربنا من مائها العذب الفراتِ
و قضيت فيها أحلى أيام حياتي
كم نسجنا من ذكرياتٍ حلوةٍ فيها ؟!
و ركضنا حين كنّا أطفالاً في حواريها
أمي
كم جرة على أكتافها تحكي ؟!
عن قصةِ البيرِ
كم يروي و كم يسقي
و والدي عن قصةٍ الزيرِ
يسترسلُ يحكي
** بقلمي : سهيلا العجي **