. أَنْظُر ْ إليها
فإذا التقت عَيْنَايا عينيها
غَضّيْتُ طرفي
و الحيا فيَّ استبانا
لا أدري كيف
أواري عن عينيها
بعض تخوّفي
و هي التي أَعطتني
طرفاً أَعْسَلا
حوريةٌ
في حسْنِهَا قد جادَ وصفاً أبكما
في لَحظِها سهمٌ
ما ذاتَ يومٍ أخطأََ
مَنً ظنّ أنه فارسٌ
فَلْيَلْبُسَ الدرعَ و يأتي مٌسْرِعَا
** الشاعر : يوسف خضر شريقي **