هكذا أنا؛
رجلٌ بقبعةَ البابا،
أطارد الفراشاتِ.
كما لو أني أبحث عن طفولتي ٠
قلبي تاجرُ محظوراتٍ،
يترك النورَ
على عتباتِ الفقراء،
ولا يلتفت أبدًا.
حميد العادلي
العراق
هنا تكتب وصفك