لست وحدي
هذه المحن تكالبت
على كتفي
تجرأت
مواثيق و وعود
جامعتي
تفرقت
تمزقت
لست وحدي في جب
يوسف
المقاو م في شرعكم
محرمًا
و المستغيث بجواركم
متمردًا
لست وحدي من سيلعق
لوعة الندامة
و هل سيطول الغد
يا ترى
نزوحي
و اغترابي
جوعي و عطشي
يشهد عليكم يوم
اللظى
صراخي و همسي
أشلائي
و وجعي
صدى خذلانكم
و في الجب لست
وحدي
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي