بمناسبة عيد ميلاد ابني غدير
السادس و الثلاثون
أهديه هذه القصيدة :
عمراً مديداً
بالهنا ولدي
يا مهجة َ القلب ِ
و فلذةَ الكبد ِ
أعوام َ مرت ْ
كنت ُ اَرقَبُها
علّ الورود َ
تضجُّ بالعبق ِ
فاح َ الأريج ُ
و في السما
سطع َ
نجم ٌ
وبان النور ُ
في الأفق ِ
قد كنتَ طفلاً
على الأكتاف ِ أَحملُِه ُ
و اليوم انت أباً
في كفه ِ مِدَدُ
(أغنس ْ و إنجي )
يفوح ُعطرهم
عبقاً
مثل الشحارير ِ
أصواتها نغمُ
إذ زقزقت ْ إحداهما
رقصت على الأغصانِ
أختاً مسها الطرب ُ
حور ُ الجنان ِ
و زهر ُ الروض ِ
تحسبهم ْ
و البدر ُ و النجم ُ
في الليل ِ
إذا حضروا
و أمهم في العلياء ِ
شامخةٌ
إن علا للعلياء ِ
عنوان ُ
**الشاعر: يوسف خضر شريقي **
¥************************¥