بدا ليل....
وكان بارد وثقيل....
خلناه فقط.
ليل.....
ولكنه يبدو طويلا......
لا تجادلني بجرحي
فجرحي عصي
على التأويل...
وذنوبنا فاقت حد الغفران
وما نشتكيه
ليس قليلا......
كانت همومنا بسيطة
نبكيها لوهلة
وتزول.....
باتت حرابا على أعناق
أعياها فقر ..
ونحول.....
لم تعد توقد في الدور نار
ولايسمع لخيل الزوار صهيل.....
والأرض ثملى من دم غض
والحرائر لم يعدن
بتول.....
فيا سائلا عن نسيمات ديارنا
في قلبها غصة
فما تقول....
قد عبقت بريح الدماء
وتشابهت لها.
كل الفصول......
والوجنات تعفنت من أدمع
مر الليالي أتعبها حلول.....
فإن مررت بترابها
فترحم
على من في دمائهم مجبول.....
وصل
لأجل سلامها وتوسل
لصاحب الأمر الجليل.....
إن الحياة
دون رحمته قيدا
وكل ما فيها ومن فيها
قميء...و ذليل.....
بقلمي/عبير سليمان......